الأحد 18 يناير 2026 | 10:21 ص

خبير الموارد المائية يكشف حقيقة ضعف القشرة الأرضية بسد النهضة ويحذر من المخاطر المحتملة

شارك الان

 تواصل قضية سد النهضة الإثيوبي إثارة القلق على مستوى الأمن المائي لمصر والسودان، وسط شائعات حول ضعف القشرة الأرضية في منطقة البناء واحتمالية انهياره. وفي هذا الإطار، أكد الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، أن الفالق الإفريقي العظيم البعيد عن موقع السد لا يشكل أي تهديد مباشر للهيكل الإنشائي لسد النهضة، نافياً بذلك كل ما تم تداوله حول مخاطر الانهيار الناتجة عن القشرة الأرضية.
وأوضح نور الدين، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الرسالة الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي أكدت أن إثيوبيا لا تملك الحق في التحكم الأحادي بمياه النيل الأزرق، الذي يشاركها فيه كل من مصر والسودان، مؤكدًا أهمية وجود آليات دولية لضمان حصص عادلة لجميع الأطراف.
وأشار الخبير المصري إلى أن النيل الأزرق يمد نهر النيل بحوالي 50 مليار متر مكعب من المياه سنويًا، أي نحو 60% من إجمالي المياه الواردة للنيل، وهو ما يجعل أي إدارة أحادية للمياه تهدد الأمن المائي لملايين المواطنين في مصر والسودان. وشدد على ضرورة تحديد الحد الأدنى من الحصص المائية وتوثيقه باتفاق ملزم لجميع الأطراف، مع وضع آليات واضحة للتعامل في سنوات الجفاف.
وتطرق نور الدين إلى تجربة السنوات العجاف، موضحًا: "في فترات الجفاف، كانت مصر توافق على توليد إثيوبيا 80% من الكهرباء المستهدفة، ويذهب الباقي لمصر والسودان، لتفادي تحمل مصر وحدها تداعيات النقص المائي".
كما حذر من مخاطر الفيضانات الناتجة عن فتح بوابات السد دون اتفاق مسبق، مستشهدًا بالفيضان الذي حدث عقب افتتاح السد في سبتمبر 2025، الذي أثار مخاوف المواطنين من التحكم الأحادي في مجرى النهر.
في الوقت نفسه، شدد نور الدين على أهمية التعاون المشترك وتبادل البيانات بين الدول الثلاث لضمان إدارة مستدامة لمياه النيل الأزرق، وتجنب أي أزمات قد تهدد الأمن الغذائي والمائي لملايين المواطنين.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6120 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image